تُعدّ كبدة الحجاز واحدة من أشهر الأطباق الشعبية في مكة والمدينة وجدة، وهي وجبة تتربع على موائد الفطور والعشاء بفضل نكهتها القوية وطريقة تحضيرها السريعة وقيمتها الغذائية العالية. اكتسبت هذه الوصفة شهرتها من اعتمادها على التحمير السريع والتتبيلة الحجازية الفريدة التي تمنح الكبدة طعمًا مميزًا ورائحةً لا تُقاوَم. وغالبًا تُحضّر في “مقلاة الحجر” التقليدية، وهي أداة شائعة في مطابخ الحجاز لأنها تحتفظ بالحرارة وتمنح الكبدة لونًا محمّرًا ونكهة مركّزة يصعب الحصول عليها بالمقالي العادية.
⭐ أولًا: اختيار نوع الكبدة – الأساس الذي تُبنى عليه النكهة
يجب أن تكون الكبدة:
-
طازجة قدر الإمكان
-
ذات لون داكن مائل للبني
-
خالية من الروائح النفاذة
-
ناعمة الملمس وغير مبللة بدرجة كبيرة
يُنصح بغسل الكبدة بسرعة دون نقع، لأن النقع الطويل يغيّر القوام ويجعلها تفقد جزءًا من نكهتها. بعد الغسل، تُقطع الكبدة عادة إلى مكعبات صغيرة أو شرائح رقيقة لتسريع عملية الطهي والحصول على سطح محمّر سريعًا.
⭐ ثانيًا: التتبيلة الحجازية – نكهة لا تشبه أي وصفة أخرى
تتميّز كبدة الحجاز بمزيج من البهارات التقليدية التي يعتمد عليها أهل المنطقة منذ عشرات السنين. وتُعتبر هذه التتبيلة هي العنصر الذي يمنح الطبق شخصيته الخاصة.
مكوّنات التتبيلة:
-
كمون
-
فلفل أسود
-
بابريكا
-
كركم
-
كزبرة ناشفة
-
ملح
-
فلفل حار طازج أو مجروش
⭐ ثالثًا: سرّ القوام المثالي – مرحلة التحمير الحجازية
-
لتقليل خروج السوائل ومنع الكبدة من الغليان.
-
للحصول على طبقة محمّرة تحافظ على الطراوة الداخلية.
أما طهي الكبدة على نار هادئة فيجعلها قاسية وجافة ويفقدها جزءًا كبيرًا من طعمها الأصلي.
⭐ رابعًا: إضافة الفلفل والخضار – توازن النكهة
بعد تحمير الكبدة، تُضاف مجموعة من الخضار التي تمنح الطبق نكهة متوازنة وتُخفف من حدّة البهارات:
-
فلفل أخضر حار
-
فلفل رومي
-
بصل إضافي
-
طماطم مقطعة (اختياري)
هذه الإضافات تُعطي الطبق قوامًا أغنى وتجعله مناسبًا لتقديمه كوجبة رئيسية بجانب الخبز أو الأرز.
⭐ خامسًا: لمسات حجازية تقليدية – سر الطعم النهائي
هناك لمسات بسيطة ولكنها تُعتبر من أسرار المطبخ الحجازي في إعداد الكبدة، ومنها:
-
إضافة القليل من الزبدة في نهاية الطهي
-
رشّ الكزبرة الخضراء فوق الوجه
-
وضع عصرة ليمون قبل التقديم
هذه الخطوات تضيف طبقات جديدة من النكهات وتحوّل الطبق من وصفة عادية إلى تجربة حجازية أصيلة.
⭐ سادسًا: تقديم كبدة الحجاز – طبق صباحي مشهور ولذيذ
تُقدّم كبدة الحجاز ساخنة فور خروجها من المقلاة، لأن تركها تبرد يغير قوامها ويجعلها قاسية.
تُقدّم عادةً مع:
-
خبز تميس حجازي
-
خبز عربي طازج
-
شاي أحمر
-
سلطة خفيفة
-
صلصة حارة جانبية
وفي الكثير من البيوت، تُعتبر هذه الوجبة خيارًا مثاليًا لفطور الجمعة أو التجمعات العائلية الصباحية.
⭐ فوائد غذائية عالية – طبق يعزز الطاقة
الكبدة من أغنى الأطعمة بالفيتامينات والمعادن، خصوصًا:
-
الحديد
-
الزنك
-
فيتامين B12


